منتدى الأب الشهيد ياسر عرفات


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 في الذكرى الأولى : من هم قتلة الأطفال الثلاثة ...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القلق
مشرف ملتقى الشهيد ياسر عرفات
مشرف ملتقى الشهيد ياسر عرفات
avatar

عدد الرسائل : 535
العمر : 25
العمر : : 15
احترام قوانين المنتدى : :
الدولة : :
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: في الذكرى الأولى : من هم قتلة الأطفال الثلاثة ...   2008-02-15, 15:29

العقيد بهاء بعلوشة احد ضباط جهاز المخابرات العامة اسم ارتبط بالتاريخ الفلسطيني وبحادثة أفجعت الجميع لوحشيتها وبعدها عن تعاليم الإسلام العظيم والسمح , أطفال العقيد بعلوشة الثلاثة "أسامة, أحمد , سلام" اغتيلوا وسط مدينة غزة قبل عام في جريمة نكراء أدانها الجميع ومازال مرتكبيها طلقاء يتمتعون بالحرية والحماية في ظل حكم حماس لقطاع غزة والذي أعقب الانقلاب الدموي الذي نفذته مليشيات حماس على السلطة الفلسطينية".

من هو العقيد بهاء بعلوشة:-

العقيد بهاء بعلوشة أحد المناضلين في الثورة الفلسطينية ومن المطلوبين لقوات الاحتلال الإسرائيلي وأحد المطاردين لها لنشاطه ضد جيش الاحتلال في الانتفاضة الأولى حيث تمكن من الخروج من قطاع غزة والعودة مع القيادة الفلسطينية مع تشكيل السلطة الوطنية وكان من العاملين في جهاز المخابرات ومن الفاعلين والقائمين بعملهم بشكل كامل وجدي".

وبعد قدوم السلطة الوطنية وتشكيل الأجهزة الأمنية أصبح العقيد بعلوشة مطلوبا لحركة حماس حيث تعرض لأكثر من محاولة اغتيال فاشلة في غزة كانت أولها في حي الشيخ رضوان بغزة حيث تعرض لكمين من مسلحين مجهولين بتاريخ الحادي عشر من سبتمبر من العام 2006م".

وفي تفاصيل حادثة الاغتيال يقول شهود عيان " أن مسلحين مجهولين نصبوا كميناً لبعلوشة أثناء مروره من في حي الشيخ رضوان, عند الساعة الواحدة من فجر اليوم الأحد, وأطلقوا النار على سيارته, إلا انه تمكن من الفرار دون أن يصاب بأذى".

بتاريخ العاشر من نوفمبر تعرض العقيد بعلوشة لكمين من مسلحين يستقلون ثلاث سيارات قرب منزله في غزة حيث تمكن بعلوشة من اكتشاف وجود السيارات الثلاثة في الشارع قرب منزله وكان معه أحد أصدقائه في المنزل, فاتصل بجهاز المخابرات الذي أرسل قوة أمنية إلى المكان, ودار اشتباك بين بهاء بعلوشة والمسلحين حيث اظهر شجاعة في مقاومتهم فقاموا باستيلاء على السيارة في الشارع ولاذوا بالفرار وبعد ربع ساعة تمكنت قوات المخابرات من استعادة السيارة" .

مصدر أمني فلسطيني اتهم جهات مدسوسة في ذلك الوقت بمحاولة ضرب الساحة الفلسطينية وإبقاء التوتر وإبعاد أجهزة الأمن وخاصة المخابرات العامة عن العمل الصحيح من خلال استهداف ضباط الأمن الفلسطيني ".

جريمة لم تشهدها البشرية:

التاريخ 11/12/2006م ... الحادثة اغتيال الأطفال "أسامة وأحمد وسلام" أبناء العقيد بهاء بعلوشة وسائقهم ... المكان شارع المدارس وسط مدينة غزة ... الفاعلون مسلحون مجرمون مازالوا طلقاء...

تفاصيل الحادثة :

استيقظت ليندا زوجة العقيد بعلوشة لتعد الإفطار لأطفالها الثلاثة وتساعدهم على ارتداء زيهم المدرسي ، وتصنع لهم حقائبهم المدرسية في أكتافهم، ثم تنطلق بهم السيارة إلى المدرسة، ولكن بعد دقيقتين أو ثلاث فقط، تنطلق زخات الرصاص لكي يتحول الأطفال الثلاثة أسامة تسع سنوات، وأحمد ثماني سنوات، وإسلام ست سنوات، إلى جثث هامدة اخترقها الرصاص حتى الموت، فتجمدت على وجوههم براءة الطفولة المغدورة، وانقطع حبل الحياة الذي كان ممدا إلى المستقبل، واختنق الفرح الموعود.

إنهم أطفال المناضل العقيد بهاء بعلوشة، الذين تربص بهم القتلة ولاحقوهم ثم انهالوا عليهم بزخات من رشاش متوسط، رشاش 500، فطارت العصافير من بين فروع الأشجار القريبة من المدارس، أما الطيور الصغيرة الثلاثة أسامة وأحمد وإسلام فقد سقطوا في الموت البارد، وتحولوا إلى لوحة مرسومة بالدم والدموع في مشهد الفاجعة!!

فاجعة الاغتيال هزت أركان المجتمع الفلسطيني توشحت غزة بالسواد لف الحزن أركان القطاع تساقطت أوراق الشجر وغابت الشمس بخجل خلف غيوب ما كادت تواريها عن النظر , الغضب ملأ الشارع الفلسطيني خرجت الجماهير لتشييع الشهداء الأطفال الثلاثة الذين لفوا بعلم حركة فتح شارك في موكب التشييع المهيب، عشرات آلاف المواطنين من مسؤولين ومدنيين وأمنيين وطلبة جامعات ومدارس، وأطفال بعمر الورود يحملون أكاليل من الزهور، إضافة إلى حقائبهم المدرسية.

وانطلق الموكب الجنائزي المتسم بالحزن والغضب، من مستشفى دار الشفاء في المدينة، مخترقاً شارع الوحدة باتجاه منزل ذوي الشهداء في حي الرمال، حيث ألقيت نظرة الوداع من قبل الأهل والمحبين، وسط صيحات من العويل والبكاء على فراقهم، وهم يرددون صيحات "الله أكبر"، "حسبنا الله ونعم الوكيل".وردد المشاركون في التشييع عبارات الغضب والتنديد بالجريمة البشعة، وطالبوا بالقصاص من القتلة ليكونوا عبرة لغيرهم.

الطفلة روان ابنة الثمانية أعوام المشاركة في التشييع قالت عبارات وهي تتلعثم "أنا خائفة من اللي صار، حرام حرام، قتلوهم شو ذنبهم"، بينما شقيقها أحمد ابن الستة أعوام يشد على يدها وهو يهمس "يلله نروح يا روان"، دون أن يخفي حجم الرعب الذي يسكنه هو غيره من الأطفال الأبرياء، بعد أن سفكت دماء زملائهم بدم بارد.

المواطنة إسراء بعلوشة قريبة الشهداء الأطفال قالت وهي تنتحب: "حسبي الله ونعم الوكيل، الله ينتقم من القتلة، الصغار كانوا رايحين على مدرستهم بالسيارة في الصباح الباكر وفي أجواء البرد، واذا بالقتلة يتربصون بهم ليقتلوهم ويحرموهم من الحياة وتلقي العلم والدروس"، متسائلة بقهر واضح "ما هو الذنب الذي اقترفه الصغار ليقتلوا؟".

وانطلق المشيعون باتجاه مسجد الكنز القريب من منزل العائلة، حيث أديت صلاة الجنازة على جثامين الأطفال الأشقاء، بعدها توجه الموكب إلى مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث كانت تؤدى صلاة الجنازة على روح الشهيد الهبيل، والتحم موكبا التشييع معاً.

وتوجه المشاركون في الجنازة باتجاه مدرسة الروم الأرثوذكس، التي كان الأطفال الثلاثة يتلقون تعليمهم فيها، وسجيت جثامينهم أمام المدرسة لإلقاء نظرة الوداع من قبل زملائهم الأطفال ومدرسيهم ومدرساتهم.

ولدى مرور موكب التشييع بدت شوارع مدينة غزة متشحة بالسواد، وذلك بإحراق إطارات السيارات فيها، كما أغلقت كافة المحال التجارية أبوابها، ورفع مواطنون رايات سوداء تعبر عن الغضب والحداد على أرواحهم الطاهرة.
إدانة الجريمة أظهرت حجمها المفجع:

النائب عن كتلة فتح في المجلس التشريعي محمد دحلان الذي شارك في التشييع قال : "هذا ليس اغتيالاً بل مذبحة لأطفال لم نشاهدها إلا على يد الجيش الإسرائيلي، وتذكرنا بالمذابح التي قام بها المتطرفون والقتلة في الجزائر على مدى سنوات الحرب الأهلية".

وأضاف دحلان إن من قام بهذه العملية بالتأكيد سيُعرف، لا يوجد أسرار في هذا البلد، مشيراً إلى أنه عرف قبل ذلك من هم الذين أقدموا على قتل الشهيد الموسة العقيد في جهاز الاستخبارات العسكرية وهربوا إلى مصر بعد ذلك، وعرف من قتل الشهيد اللواء التايه وهرب جزء منهم أيضاً، وفي الطريق معرفة من حاول قتل أبو علي شاهين، كل هذا يمكن أن نجد له فهماً في أن هناك قوى ظلامية تريد أن تدمي الشعب الفلسطيني وتدخله في حرب أهلية".

واستهجن دحلان أن يصل الأمر إلى ذبح أطفال متوجين إلى مدارسهم، قائلاً: هذه ثقافة جديدة على المجتمع الفلسطيني، سنواجهها بكل عنف وكل قوة ولكن بقوة القانون.

النائب محمد دحلان قال " أن شعبنا لم يتعود على مثل هذه الجرائم من ذبح الأطفال أثناء توجههم إلى مدارسهم مؤكدا أن هذه الأفعال ثقافة جديدة وفصل جديد في العلاقات الداخلية موضحا " أنه في حكومات فتح المتعاقبة والتي كانت متهمة بتجاوز القانون لم يجرؤ أحد على اغتيال أي مواطن في الشارع متسائلا:"فما بالك بذبح الأطفال وهم متوجهين إلى مدارسهم؟.

من جهته قال اللواء صائب العاجز، الذي شارك في الجنازة: "إن هذه جريمة نكراء يستنكرها كل مواطن فلسطيني شريف، لافتاً إلى أن هذه الجريمة استفزت مشاعر جميع سكان قطاع غزة من رجال ونساء وشيوخ وأطفال.

الوالدة الثكلى ليندا أبو طاقية:

من وسط دموعها التي انهمرت على خديها وهي تجلس على سرير احد أطفالها الثلاثة فى غرفة نومهم وتحتضن ملابسهم قالت "ليندا ابو طاقية " 30 عاما والدة الأطفال الثلاثة الذين قتلتهم يد الغدر صباح الاثنين هل حقق القتلة ما يريدون حينما استهدفوا ابنائى الثلاثة " .

وتستذكر الأم صغيرة السن " اليوم الأخير لأبنائها وقالت " معروف عن اولادى الثلاثة أنهم أشقياء لكن اليوم الأخير لهم يوما غريبا وحافلا فقد طلبوا منى التوجه إلى جدتهم لرؤيتها فذهبنا إلى هناك وقضينا بعض الوقت ومن ثم طلبوا من أن نخرج للتنزه والتفسح فذهبنا وتجولنا فى بعض الأماكن ومن ثم عدنا للبيت .

وتضيف " بعد عودتنا للبيت كان من المفترض أن ينام اولادى الساعة السابعة مساء ولكن في هذا اليوم رفضوا النوم مبكرا وأصروا البقاء معى ومع والدهم طوال الوقت خاصة وان ابنى احمد الأوسط كان لديه امتحان إملاء وطلب منى أن ادرسه قبل الذهاب للامتحان .

وتشير " انه بعد محاولات مضنية تمكنت من إقناع الأطفال التوجه إلى أسرتهم للنوم للاستيقاظ باكرا إلى المدرسة وفى الصباح جاء ابنها احمد ليقول لها وهو يهجأ الكلمات التي سيمتحن بها اليوم " ماما حاجيب عشرة على عشرة عشان لا تضربينى " وقالت ضحكت كثيرا علي جملته .

وتقول " منذ أسبوع تقريبا وأنا اشعر أن هناك مكروه سيصيب عائلتى ولم اخف هذا الموضوع علي زوجى بهاء خاصة وان هذا الشعور الخفى تزامن مع كوابيس كنت أراها أثناء نومى واستيقظ مفزوعة .

وتضيف من وسط دموعها "لا استطيع التخيل أنى لن أرى اولادى الثلاثة بعد اليوم " متسائلة ما الذي حققه القتلة من قتل أبنائها الثلاثة..لقد سرقوا أجمل ما في حياتى من اجل انتقام تافه ؟ وأنا أريد ان اسالهم هل حققتم ما تريدون بقتل هؤلاء الأطفال الأبرياء؟.

وقال بهاء بعلوشة والد الأشقاء الثلاثة "حضر المرافقون بسيارتي الخاصة لأخذ أطفالي الثلاثة إلى المدرسة وبعدما تحركت السيارة حوالى مئة متر من المنزل هاجمها سبع سيارات فيها مسلحون وبلغني خبر استشهاد ابنائي الثلاثة".

وأضاف الأب أن الحادث "مرتبط بجهات مصلحتها إفشال الرئاسة والمخابرات التابعة لها ومنعها من مواصلة المشروع الوطني الذي عدنا من اجله لإقامة دولة مستقلة".وتابع "لا اعتقد أن الأمور ستمر مرور الكرام وايماني بربنا كبير" لافتا إلى أن "الأجهزة الأمنية والمخابرات ستضطلع بدورها وسيتم الاقتصاص من الجناة ولا بد من أن تقوم وزارة الداخلية بدورها الحقيقي لحفظ الأمن" .

وفي بيت العزاء الذى أقيم فى برج السراج بمدينة غزة اتهمت المعزيات وزير الداخلية الحمساوي سعيد صيام بالمسؤولية عن حادثة الاغتيال وطالبنه بالاستقالة من منصبه لأنه لا يستحقه .

تقول هنادى ابو طاقية " 32 عاما " خالة الأطفال الثلاثة" لا أكاد اصدق ما حدث فانا اسكن بالقرب من مكان الحادث وسمعنا إطلاق نار كثيف وخرجنا لنرى ما حدث فإذا باتصال من اختى ليندا تصرخ فيه " قتلوا اولادى" وأقفلت الخط ، ولم استوعب ما جرى وتوجهت مباشرة إلى مستشفى الشفاء بغزة وهناك علمت أن أولاد شقيقتى الثلاثة قتلوا .

تصف عمة الأطفال الثلاثة " بالمجزرة البشعة خاصة وأنهم قتلوا علي يد أشخاص ينتمون لهذا البلد وليس على يد الاحتلال لأنه لو كان على يد الاحتلال لكان ذلك ارحم كثيرا مما نحن فيه .

وتضيف " إذا كان القتلة يريدون الانتقام من والدهم لماذا قتلوا هؤلاء الأطفال مؤكدة أن عملية القتل كانت تستهدف قتل الأطفال الثلاثة وليس أخي بهاء وهذه العملية معد لها ومبرمجة خاصة وان ابنة اخى كانت معهم فى نفس السيارة لكنها لم تصب باى اذي .

توضح ليديا ابو عيدة 6 سنوات وهى الطفلة الناجية التي كانت فى ذات السيارة التي استهدفت من قبل مجهولين بكل براءة الطفولة" إحنا ما شفنا من وين طخوا علينا وأنا أول ما أسمعت الطخ نزلت لتحت وقلت لأسامة اعطينى محرمة امسح الدم " لكن أسامة لم يرد علي وحاولت أن اكلمه لكنى وجدته قد مات .

شاهد عيان على الجريمة البشعة قال " أن احد القتلة ضحك بعد إطلاق عشرات طلقات الرصاص على سيارة المقدم بهاء بعلوشة والتفت إلى المجموعة وقال:'هيا انتهينا لننسحب الآن'.

وأضاف شاهد العيان:'هرعت للسيارة وفتحت الأبواب فوجدت الطفل الأصغر مدرجا بدمائه في السيارة وبيده قطعة من الخبز كان يأكلها قبل مقتله ويمسك بيده حقيبته المدرسية '.

وقال:والغريب أن القتلة أطلقوا النار بعشرات الرصاصات على جوانب السيارة وأبوابها وأطلقوا النار على سقف السيارة من الأعلى لضمان قتل جميع من تواجدوا بداخلها

الشهيد مرافق الأطفال الثلاثة محمود الهبيل:

' احبك '... تلك هي آخر الكلمات التي نطق بها الشهيد محمود الهبيل مرافق الأطفال الشهداء الثلاثة من عائلة بعلوشة.. لزوجته العروس ياسمين البالغة من العمر 18 عاما .. وهي تودعه بعد اقل من عامين على زواجهما .

ياسمين الكريري ..'18' عاماً فقط تزوجت مرافق العميد بهاء بعلوشة قبل عامين أو بمعنى أدق قبل أن يشغل وظيفة المرافق بعام وسبعة أشهر من اليوم الذي فارق فيه الحياة في الجريمة النكراء".

وتقول الزوجة المفجوعة بزوجها :' الرصاصات التي اخترقت قلب ورأس الطفل سلام اخترقت قلب زوجي محمود الهبيل ولا اعلم كم عددها ولكن ما أعلمه أنها قتلت زوجي الذي علمني كيف اغسل الأطباق وأقشر البيض وأطبخ الأكلات السريعة وكيف أشعل الغاز'.

وتضيف:' لقد أنقذ في حياته الكثيرين من بحر غزة الهائج ولكن لا اعلم لماذا لم يستطع إنقاذ نفسه والطفل الذي أحبه دائماً واحتضنه كل يوم أثناء نقله لحضانته في مدينة غزة'.

وفي البوم الذكريات بدأت ياسمين تقلبه باكية وهي تبحث عن أقرب صورة تعشقها ويعشقها فاختارت إحداها وقبلت وجنتي الزوج المغادر إلى الأبد ".

استنكار ودعوات بالاستقالة بعد الجريمة:

النائب الفتحاوي عبد الحميد العيلة وجه نداء لأعضاء المجلس التشريعي دعاهم فيه إلى تقديم استقالتهم الجماعية والذهاب إلى بيوتهم, بعد ما وصفه بالفشل الذريع في حفظ الأمن, إثر مقتل ثلاثة أطفال وسائقهم في مدينة غزة اليوم. وقال العيلة ' أنا سأكون على رأس المستقيلين لان النواب فشلوا في أداء أي من مهامهم'.

من جانبه حمّل جهاز المخابرات العامة المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق أطفال العقيد بهاء بعلوشة لذات الجهة التي تقف وراء اغتيال العميد جاد التايه مسؤول العلاقات الدولية في جهاز المخابرات العامة قبل عدة أشهر.

وحمل كذلك جهاز المخابرات من وصفتها بالجهة الخارجة عن القانون المسؤولية عن محاولة اغتيال رئيس جهاز المخابرات اللواء طارق أبو رجب في وقت سابق.

وطالب جهاز المخابرات في بيانه الجهة التي نفذت الجريمة رفع الغطاء التنظيمي والوطني عن الجناة قائلة:' إن هذه الجريمة تأتي في سياق المحاولات السابقة باستهداف كوادر المخابرات العامة لإبعادهم عن القيام بعملهم الوطني'.

حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح هددت بأنها ستحاسب القتلة والمجرمين ولو بعد حين مطالبة الرئيس أبو مازن بممارسة صلاحياته وإنقاذ شعبه وقضيته قبل فوات الأوان.

وتسألت فتح بعد كل ما جرى ويجري ماذا مطلوب منا في حركة فتح؟؟ وإذا كنا عرفنا ما جرى حتى الآن هل يعقل أن يبقى الكل الوطني يعد الضحايا ويشيع الشهداء؟؟ ويستعد للمزيد من الفلتان الأمني المنظم لإشاعة أجواء الإرهاب والموت في هذا الوطن المقدس؟؟ والاستمرار في مشاغلة الناس في قوت يومهم وأرواحهم وممتلكاتهم للتغطية على الفشل والعجز والتدمير المنهجي القائم لكل مكتسبات ومقدرات شعبنا!!! فقط نقول قسماً لن نضيع دماء أبنائنا هدراً'

و قالت فتح في بيانها أنها ومن منطلق المسؤولية الوطنية قد حذرت من وجود مسلسل للتصعيد وإذكاء الفتنة الملعونة وشددت على ضرورة حماية الوحدة الوطنية وصون الدم الفلسطيني ولكن واضح إن هناك جهات لها مصلحة وان ادعت غير ذلك في خلط الأوراق وإشعال الساحة الفلسطينية بل وإغراقها في بحر من الدم.

تسألت فتح وزارة الداخلية من الذي قام بمحاولة اغتيال القائد الفتحاوي أبو علي شاهين؟؟ من الذي اختطف المناضل عرفات العريني؟؟ من الذي ينفذ بصورة ممنهجة تفجير العبوات الناسفة في المحال التجارية والصيدليات ومقاهي الانترنت وأمام منازل أبناء الحركة؟؟

متسائلة ' أين وزارة الداخلية بل أين الحكومة التي يفترض أنها حكومة لكل الفلسطينيين وأين الحكومة ووزارة الداخلية من منتسبيها في القوة التنفيذية قتلة الشهيد محمد الموسة الذين لازالوا طلقاء وبعضهم تم تهريبه إلى مصر ومحتجز الآن لدى سلطات الأمن المصرية وهم مطلوبون للمثول أمام القضاء الفلسطيني بعد أن وجهت ضدهم لوائح اتهام رسمية بالدلائل والشهود ولم يتم إحضارهم إلى المحكمة برغم مخاطبتهم للجهات الرسمية وخصوصاً وزارة الداخلية '

صحيفة تشير لتورط الزهار بقتل الأطفال:

كشفت صحيفة 'الجريدة' الكويتية اليوم أن الرئيس محمود عباس قدم خلال زيارته الأخيرة للمملكة العربية السعودية أدلة على تورط حركة حماس في جرائم قتل أطفال واختطاف صحفيين، وعرض على المسئولين السعوديين مشاهد من عمليات القتل و السحل في الشوارع التي تعرض لها أبناء حركة فتح على يد عناصر حركة حماس، تراجع على إثرها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عن مطالبة الرئيس عباس بالمصالحة مع حماس وأبدى إشمئزازه الشديد من سلوكيات وسياسات قادة حماس وعناصرها في قطاع غزة.

وقالت الصحيفة، إن الرئيس عباس عرض خلال زيارته الأخيرة إلى جدة على المسؤولين السعوديين مشاهد التعذيب والقتل والسحل في الشوارع، التي مارستها عناصر حماس في قطاع غزة ضد أبناء حركة فتح والشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أنهم شاهدوا بدهشة واضحة مناظر خطف عناصر القوة التنفيذية التابعة لحركة حماس لأطفال أبرياء وقتلهم وهم في طريقهم إلى المدرسة، بحجة أنهم أبناء ضابط كبير في المخابرات الفلسطينية.

وأشارت الصحيفة إلى أن جانباً من مكالمة هاتفية يظهر بأن القيادي في حماس محمود الزهار أحيط علما بتفاصيل تصفية أبناء الضابط في المخابرات العامة بهاء بعلوشة، وقالت، 'في مكالمة هاتفية أخرى يظهر صوت رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل وهو يتحدث مع وزير الداخلية السابق سعيد صيام بشأن ضرورة أن يتم تغيير مكان احتجاز الصحافي ألان جونستون مراسل الـبي بي سي خلافا لما زعمته حماس من أن عصابة مسلحة كانت تحتجزه'.

وأكدت الصحيفة نقلاً عن مصدر خاص، بأن الرياض ستضع ثقلها بقوة خلف الرئيس محمود عباس خلال المرحلة المقبلة، وهو ما تمت ترجمته عمليا برفض الرياض استقبال أي قادة من حركة حماس.

بالإضافة إلى ما ذكر نود الإشارة إلى أن جريمة قتل الأطفال الثلاثة وعشرات الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين في قطاع غزة وقعت في ظل حكم حماس وتوليها للسلطة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية وتشكيلها لمليشيات خاصة بها لتنتهي كل هذه الممارسات بانقلاب دموي على الشرعية الفلسطينية في القطاع وإمساك حماس ومليشياتها لزمام الأمور في قطاع غزة وما زال القتلة والمجرمين طلقاء ولم يتم الكشف عنهم أو تقديمهم للمحاكمة في ظل تولي حركة تدعي الإسلام للحكم في جريمة هزت الأرض وأثارت مشاعر الجميع بدون استثناء".

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
في الذكرى الأولى : من هم قتلة الأطفال الثلاثة ...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأب الشهيد ياسر عرفات :: المــــــنــبـر الســـــيـاسـى-
انتقل الى: