منتدى الأب الشهيد ياسر عرفات


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تقرير حول أوضاع الأسرى عمليات الاعتقال تتخذ طابعا عشوائيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنين
فتــــحاوى
avatar

عدد الرسائل : 143
احترام قوانين المنتدى : :
الدولة : :
تاريخ التسجيل : 21/04/2007

مُساهمةموضوع: تقرير حول أوضاع الأسرى عمليات الاعتقال تتخذ طابعا عشوائيا   2007-04-22, 06:45



يحيي الشعب الفلسطيني على امتداد تجمعاته في الوطن والشتات في 17 نيسان- أبريل من كل عام يوم الأسير الفلسطيني، معبراً عن استمرار نضاله وكفاحه المشروع في سبيل حرية أبنائه وبناته المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويوم الأسير هو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني محمود بكر حجازي، بتاريخ 17-4-1974 في أول عملية تبادل للاسرى مع اسرائيل وقد اعتمد المجلس الوطني الفلسطيني في دورته التي عقدت في نفس العام يوم 17-4 يوماً من اجل حرية الاسير ونصرة قضيته العادلة.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، في تقرير أصدره حول معاناة الأسرى، تلقت 'وفا' نسخة منه، أنه في الآونة الأخيرة وبالتحديد بعد عملية السور الواقي التي شنتها اسرائيل في العام 2002 وأعادت بموجبها احتلال الضفة الغربية لوحظ ان عمليات الاعتقال التي ينفذها الجيش الاسرائيلي تتخذ الطابع العشوائي في اعتقال ابناء وبنات شعبنا، حيث تقدر حالات الاعتقال اليومية التي تحدث في المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية بين 10-30 حالة اعتقال يومياً، وهي نسبة عالية جداً مقارنة بالسنوات التي سبقت اندلاع انتفاضة الاقصى.

وأشارت إلى أنه في ظل عمليات الاعتقال العشوائية والمبرمجة التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي في المحافظات الفلسطينية ارتفع عدد حالات الاعتقال خلال الانتفاضة الحالية ليصل الى اكثر من 60000 حالة اعتقال في اكبر عملية اعتقال تسجل في تاريخ الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، ولا زال قرابة 11000 أسير وأسيرة منهم يرزحون في السجون، وهم موزعون على 26 سجناً ومعسكراً ومركز توقيف وتحقيق.

وأفاد التقرير، بأن عدد الأسرى الفلسطينيين والعرب القابعين في السجون الاسرائيلية يبلغ قرابة 11000 أسير وأسيرة موزعين على النحو التالي:

أولا: الأسرى القدامى، حيث يبلغ إجمالي عدد الاسرى الذين يقبعون في السجون قبل تاريخ 4-5-1994 أي قبل توقيع اتفاقية اوسلو ويطلق عليهم الاسرى القدامى 371 أسيرا.

وهؤلاء الاسرى القدامى ترفض اسرائيل الافراج عنهم بحجة ان أياديهم ملطخة بالدماء، وهم من لم تشملهم أي اتفاقية وقعت مع اسرائيل منذ توقيع اتفاق اوسلو.

ثانياً: أسرى القدس وفلسطينيي 1948

يبلغ عدد أسرى محافظة القدس 530 أسيرا منهم 338 أسيرا محكوماً و192 أسيرا موقوفاً. وأقدم أسرى محافظة القدس هو الاسير فؤاد الرازم المعتقل منذ 27 عاماً، أما الأسرى الفلسطينيين من سكان المناطق التي احتلت عام 1948 فيبلغ عددهم 142 أسيرا منهم 62 أسيرا محكوماً و80 أسيرا ما زالوا موقوفين بانتظار محاكمتهم وأقدمهم الاسير سامي خالد يونس من سكان عارة والبالغ من العمر 70 عاماً والذي مضى على اعتقاله 24 عاماً.

ثالثاً: أسرى قطاع غزة:

يبلغ عدد أسرى محافظات قطاع غزة 850 أسيرا منهم 612 أسيرا محكوماً و238 أسيرا موقوفاً، أقدمهم الاسير سليم علي الكيال الذي مضى على اعتقاله قرابة 24 عاماً.

رابعاً: النواب الاسرى:

يقبع في السجون الاسرائيلية 41 نائباً في المجلس التشريعي الفلسطيني 8 منهم انتخبوا وهم داخل السجون والباقي اختطفتهم اسرائيل بعد انتخابات المجلس التشريعي في سابقة خطيرة، وتدخل سافر في الشؤون الداخلية الفلسطينية، ضاربة بعرض الحائط جميع الشرائع والقوانين الدولية والإنسانية.

خامساً: أسرى الدوريات العرب:

يقبع في سجون الاحتلال قرابة 60 أسيرا من أسرى الدوريات العرب. و'أسرى الدوريات' هو المصطلح الاعتقالي الذي أطلق على الاسرى العرب المحتجزين في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وذلك لتمييزهم عن باقي الأسرى، ومن بين الاسرى العرب 9 أسرى اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو.

سادساً: الاسرى الاطفال (الاشبال):

اعتقلت سلطات الاحتلال منذ اندلاع انتفاضة الاقصى ما يقارب (6000) طفل قاصر أعمارهم اقل من 18 عاماً لا زال (390) منهم داخل السجن، وتتراوح أعمار الاطفال المحتجزين في السجون بين 13-18 عاماً.

وأشار التقرير، إلى أنه بالإضافة لتعرض الأسرى الأطفال لأساليب تعذيب حاطة بالكرامة ومنافية لاتفاقية حقوق الطفل، يتم وضعهم في مراكز اعتقال وسجون تفتقر لأدنى المقومات الانسانية ويدمجون في بعض الاحيان مع الاسرى الجنائيين الأمر الذي يشكل مساً بكرامتهم وخطراً على حياتهم.

وأفاد التقرير، بأن إسرائيل اعتقلت آلاف النساء منذ الاحتلال عام 1967 منهن قرابة (600) امرأة وفتاة اعتقلن خلال انتفاضة الاقصى بقي محتجزاً منهن (110) أسيرات يقبعن في سجون تلموند والرملة والجلمة، ومن بينهن أسيرتان قاصرتان اقل من 18 عاما.

ونوه التقرير، إلى أن عدد الأسرى المرضى والمصابين يبلغ حوالي 1000 أسير، 30 أسيرا منهم يقبعون بصورة دائمة في مستشفى سجن الرملة.

يعتبر وضع المرضى والجرحى الرازحين في السجون الاسرائيلية من اكثر القضايا إلحاحا في هذه الأوقات، في ظل معاناة كبيرة وقاسية يواجهونها تتمثل بسياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهم وعدم تقديم العلاج المناسب لهم.

وأشار التقرير، إلى أن مجموع الأسرى الذين خضعوا للاعتقال الاداري خلال انتفاضة الاقصى تجاوز 5000 حالة اعتقال، وقد اصدرت المحاكم العسكرية الاسرائيلية قرابة 15 ألف امر إداري منذ العام 2001 أي بمعدل 3000 امر إداري سنوياً.

وأوضح التقرير، أنه يقبع في زنازين وأقسام العزل في السجون الإسرائيلية عشرات الاسرى المعزولين، موزعين على السجون الإسرائيلية.

ويعتبر العزل من أقسى أنواع العقوبات التي تلجأ اليها ادارة السجون الاسرائيلية ضد الاسرى، حيث يتم احتجاز الاسير بشكل منفرد في زنزانة معتمة وضيقة لفترات طويلة من الزمن لا يسمح له خلالها الالتقاء بالأسرى.

وأفاد التقرير، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أبعدت خلال انتفاضة الاقصى قرابة 17 أسيرا إداريا عن اماكن سكانهم في الضفة الغربية إلى قطاع غزة .

وسجل نادي الأسير الملاحظات التالية من خلال متابعة أوضاع المعتقلين خلال انتفاضة الاقصى:

أولا: الاعتداء على الاسرى منذ لحظة اعتقالهم وأثناء خضوعهم للاستجواب والتحقيق:

وجاء في شهادات الأسرى أنهم تعرضوا لتحقيق قاسٍ في أقبية التحقيق ومراكز التوقيف المنتشرة في اسرائيل، حيث أدلوا بشهادات عن أنواع التعذيب الذي تعرضوا له، والذي اشتمل على الحرمان من النوم لمدة تزيد عن الاسبوع والشبح والمتواصل والحرمان من لقاء المحامي والشبح على الكرسي، ووضع الكيس المتعفن على الرأس، والتهديد بالقتل وهدم المنزل ومعاقبة العائلة.

ثانياً: الاعتداء على الاسرى داخل السجون وفرض عقوبات قاسية بحقهم:

شهدت سنوات الانتفاضة الحالية تصاعداً في استخدام العنف تجاه المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، حيث جرى الاعتداء على المعتقلين باستخدام قنابل الغاز والقنابل الصوتية والحارقة، إضافة الى استخدام الهراوات والعصي رداً على احتجاجات الاسرى لتحسين شروط حياتهم الانسانية او تحت مبررات وذرائع ما يسمى امنية، ونتيجة هذه الاعتداءات اصيب المئات من الاسرى بجروح ورضوض واختناقات اضافة الى حرق خيامهم وحاجياتهم الشخصية.

ثالثاً: تركيب ألواح زجاجية عازلة في غرف الزيارات:

شرعت مصلحة السجون خلال الانتفاضة الحالية بتركيب ألواح زجاجية عازلة في غرف زيارات المعتقلين إضافة الى الشبك المعدني، وتم تركيب اجهزة هاتف ليجري الحديث بين الاسير وذويه عبرها، وهذا الاجراء يحول دون توفير زيارة انسانية سليمة بين الاسير وعائلته، حيث لا يظهر المتزاورون عبر الشبك بوضوح، ولا يتسنى للأسير رؤية أطفاله او حتى مصافحتهم وان كان عبر أصابع اليد سابقاً من خلال ثقوب الشبك.

رابعاً: التفتيش العاري:

ويتمثل ذلك بسياسة التفتيشات الجسدية واجبار المعتقلين على التعرية بحجة أسباب امنية، اضافة الى إجبار المعتقلين على خلع كافة ملابسهم لإجراء التفتيشات أثناء عودتهم من المحكمة او قدومهم من سجن آخر، والأسير الذي يرفض ذلك يتم الاعتداء عليه بالضرب وزجه في زنازين انفرادية.

خامساً: اقتحام غرف المعتقلين بشكل استفزازي:

تصاعدت سياسة التفتيشات الاستفزازية لغرف المعتقلين ليل نهار بشكل ملحوظ، من خلال اقتحام غرف الاسرى حتى في ساعات متأخرة من الليل بحجة اجراء تفتيش فيها، وقيام القوات التي تقتحم غرف الاسرى بالعبث بأغراض الاسرى الشخصية وقلبها فوق بعضها البعض. . . وهي سياسة تستهدف إرهاق المعتقلين والضغط عليهم عصبياً ونفسياً وحرمانهم من الاستقرار والراحة حتى اثناء نومهم.

سادساً: تقليصات في المواد الاساسية:

بدأت ادارة السجون خلال الانتفاضة الحالية بتقليص المواد الاساسية المقدمة للاسرى الى اكثر من النصف، وجاء ذلك على اثر التخفيضات والتقليصات التي أقرتها ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية.

وشملت هذه التقليصات، الملابس والمواد الغذائية وشفرات الحلاقة والصابون، والدخان ومعجون الأسنان وكذلك شملت التقليصات مواد التنظيف.

ونتيجة لذلك، فتحت ادارة السجون المجال امام الاسرى لشراء احتياجاتهم وأغراضهم من كانتين السجن على حسابهم الشخصي وبأسعار مضاعفة واستغلالية.

سابعاً: فرض غرامات مالية على الاسرى واجراءات عقابية:

شرعت ادارة السجون بتطبيق سياسة جديدة على المعتقلين الفلسطينيين وتزايدت بشكل ملحوظ خلال السبع سنوات الاخيرة، وتتمثل بعقاب الاسير الفلسطيني بدفع غرامات مالية مصحوبة بسلسلة اخرى من العقوبات والاجراءات القمعية، وذلك لأتفه الاسباب وبدون مبررات قانونية وإنسانية.

وتراوحت الغرامات العقابية على الاسرى ما بين 300-800 شيكل، يتم خصمها من حساب الاسير الشخصي يرافق ذلك عقوبات اخرى مثل الحبس في زنزانة انفرادية، الحرمان من زيارة الأهل، الحرمان من التعليم الجامعي، عدم السماح بالخروج الى ساحة النزهة وغير ذلك.

ثامناً: سجون تفتقد للمقومات الانسانية:

يعاني الاسرى داخل السجون من شروط حياة قاسية حيث تفتقد اماكن الاحتجاز التي يعيشون فيها لأبسط مقومات الحياة الانسانية، متمثلة بالازدحام والاكتظاظ الشديد واضطرار الاسرى للنوم على الارض، وعدم وجود أغطية كافية وتعرضهم للبرد الشديد او الحر الشديد، اضافة الى قلة مواد التنظيف وعدم وجود الماء الساخن في بعض المعسكرات ومراكز الاعتقال وانتشار الامراض الجلدية على أجسام المعتقلين، اضافة الى انتشار الحشرات والجرذان داخل السجون وانكشاف مرافق الصرف الصحي، واشتكى الاسرى خاصة في معسكرات الاعتقال مثل حوارة وقدوميم وسالم وبنيامين وعتصيون من النظام الذي لا يسمح من خلاله لهم باستعمال المراحيض سوى مرتين او ثلاثة يومياً، مما يضطرهم لقضاء حاجاتهم في براميل او زجاجات داخل الغرف.

كما عبر الاسرى عن ضيق مساحة الغرف التي يعيشون فيها وافتقارها للتهوية وأشعة الشمس وانتشار الرطوبة فيها.

تاسعاً: النظام القضائي الاسرائيلي وسياسة فرض الأحكام العالية والغرامات:

يلاحظ من خلال متابعات نادي الاسير للمحاكم العسكرية الاسرائيلية، ان سياسة القضاء الاسرائيلي خلال انتفاضة الاقصى هي سياسة رادعة لا أسس قضائية او معايير قانونية تحكمها، وتطبق اسرائيل في محاكماتها للاسرى والمعتقلين الفلسطينيين أحكام قانون الطوارئ البريطاني للعام1945. . .وتعليمات الشاباك الاسرائيلي هي التي تتحكم بمصير المعتقلين، وأغلبية الاسرى تفرض عليهم غرامات مالية عالية اضافة الى الحكم بالسجن الفعلي ووقف التنفيذ. وتكاد لا تخلو جلسة محكمة عسكرية تصدر أحكاما على الاسرى من غرامة مالية باهظة لتتحمل عائلة الاسير تسديدها، وفي حال عدم دفعها فإنها تستبدل بالسجن مما يضيف أعباء اقتصادية كبيرة على ذوي المعتقلين الذين يضطرون لدفع هذه الغرامات. . .وبعضهم يلجأ الى استدانة المبلغ وبعض الاسرى لم يستطع ذووه دفع الغرامة المالية مما يعني انه سيقضي مدة إضافية في السجن.

ومن خلال متابعة نادي الاسير لجلسات المحاكم العسكرية في عوفر وسالم، تبين انه تفرض غرامات مالية على الاسرى بنسبة 90% من الأحكام الصادرة بحقهم، وصل بعضها الى 5 ملايين شيكل، كما حدث مع الاسير ركاد سالم امين عام جبهة التحرير العربية.

يتطلع الأسرى في يوم الأسير إلى الحرية والتخلص من براثن السجون، مطالبين ابناء شعبهم الوقوف الى جانبهم والى جانب عائلاتهم وأطفالهم، والتصدي للمفاهيم والمعايير الإسرائيلية العنصرية القائمة على تجزئتهم وتصنيفهم وفرض الاشتراطات الامنية والسياسية على قضيتهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الكتائب
فتــــحاوى
avatar

عدد الرسائل : 119
احترام قوانين المنتدى : :
الدولة : :
تاريخ التسجيل : 19/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: تقرير حول أوضاع الأسرى عمليات الاعتقال تتخذ طابعا عشوائيا   2007-04-26, 08:27

ان شاء الله الفرج القريب لكل الاسرى باذن الله

ومشكور اخ جنين علي الموضوع ارائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القلق
مشرف ملتقى الشهيد ياسر عرفات
مشرف ملتقى الشهيد ياسر عرفات
avatar

عدد الرسائل : 535
العمر : 24
العمر : : 15
احترام قوانين المنتدى : :
الدولة : :
تاريخ التسجيل : 13/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: تقرير حول أوضاع الأسرى عمليات الاعتقال تتخذ طابعا عشوائيا   2008-04-12, 10:05

مشكور اخي جنين على هذا الموضوع الرائع

ان شاء الله الفرج القريب لكل الاسرى باذن الله

تقبل مرورى

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تقرير حول أوضاع الأسرى عمليات الاعتقال تتخذ طابعا عشوائيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأب الشهيد ياسر عرفات :: مـــنتدى الشــهداء والأســـرى-
انتقل الى: